الخميس، 18 مارس 2021

جِئْتُ الِيَّكَ ...

 

 

جِئْتُ الِيَّكَ
لِأُلْقِي قِصَّةَ الْحُبِّ ِ
عَلَى مَسْمَعِ الدَّهْرِ
فَأَبْكِي تَارِكَةَ وَجْهِي
عَلَى بَعْضِ مَرَايَا الرَّوْحِ
تَسْتَجِدِّي النَّظَرَ
انا ي سَيِّدَ عُمَرِي
نَصَّ ٌ شَارِدُ مِنْ غَابَةِ ِ النِّسْيَانُ ِ
يَسْتَدْعِي الْخَطَرُ
فِي كَفِي تَارِيخُ نِسَاءِ الْأرْضِ ِ
وَفِي كَفِيكَ مِيلَاَدُ ُ قَمَرٌ
اما زُلْتُ؟
أُنْثَاَكَ الْبَيْضَاءَ كَمَا تدعوني
يَا أحْلَى
بَشَرْ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أُحِبُ حُبكَ .

  أُحِبُ حُبكَ .