فِي عَيْنِيٍّ..
فِي عَيْنِيٍّ..
أَرىَ الْعَالَمُ قَرِيبًا.. وَكَبِيرَا"..
وَفِي قَلْبِيٍّ..
أَرىَ كَثِيرٌ مِنْ مَنْ يَتَوَاجَدُونَ
فِي هَذَا الْعَالَمِ.. بَعيدَا".. وَصَغِيرَا"..
كُلَّمَا نَظَرِنَا.. بِـ قُوَّةِ اُكْثُرْ..
نُشَاهِدُ اُصْغُرِ التَّفَاصِيلَ..
وَاُكْثُرْهَا بُعْدًا.. وإبتعادَا"..
وَاُكْثُرْهَا غُمُوضًا.. وَإِهْتِزَازَا"..
وَكُلَّمَا إِعْتَمَدَنَا فِي الرُّؤْيَةِ عَلَى قَلْبِنَا اُكْثُرْ..
كُلَّمَا.. كانت رُؤْيَتَنَا.. صَادِقَةٌ اُكْثُرْ..
وَ وَاضِحَةٌ اُكْثُرْ.. وَصَحِيحَةٌ اُكْثُرْ..
الْقَلْبُ يُشَاهِدُ أَحَيانَا"..
مَا تُعْجِزُ عَنْ رُؤَيَتِهِ الْعِينِ...
حَتَّى وَلَوْ كَانتْ الْعَيْنَ.. هِيَ حَاسَّةُ الرُّؤْيَةِ..
فَـ هِيَ.. حَاسَّةُ الإحِسَّاسِ
بِـ صِحَّةِ هَذِهِ الرُّؤْيَةِ..اوْ خَطَّأَهَا..
الثلاثاء، 9 يناير 2024
فِي عَيْنِيٍّ..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
إِحِسّاسِ اِلْحَبِ..
نَسْتَمْتِعُ كَثِيرًا.. بِـ إِحِسّاسِ اِلْحَبِ.. حِينَمَا يَلُفُّ قَلُوبُنَا بِـ وَرْدَةِ حَمْرَاءِ رَقيقَةٍ.. وَنَشْعُرُ بِـ اِنْ...

-
قِسْمًا "... لَا تَكْتَمِلْ أنوثتي إِلَّا بِكَ وَلََأَنِي أُنْثَى مُمَيَّزِهِ بَيْنَ النِّسَاءِ سَأَقْطُف...
-
لحظه صمت.... يحتلنا " الصمت " فقط .. عندما لا نجد ما نقوله.. او عندما نجد من لا يسمعنا.. او من لا يفهمنا.. او من لا يرانا.. ويح...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق